Friday, March 25, 2011

ذكــــرى من إنــسانــة أحبتـــك بجنــــون


عندما تموت الكلمات على شفاه معذبه....وتُقتل البسمات فى اوجه شريده مغتربه...والتقط انفاسي الأخيره..ويسود الصمت ..وتنغلق الأبواب...وقد حان الرحيل..فاعلم انى لم أمت...انا هنا..معك...أتذكرك كل يوم...كل لحظه من عمرى الفانى ..لا ...لا تبكى..ارجوك يكفينى أوجاعا...ان شاء القدر ان يفرق قلوبا قد خلقت لتحيا سويا...فلا تحزن..فقلبى لا يزال ينبض بحبك..



تذكر..تذكر عهدنا..اذهب حيثما كان لقائنا الاول...انبش بين الصخور..ستجد كلمات قدحفرتها بدمى..تخبرك كم كنت احبك..ومازلت احبك .. تذكرنى دوما عندما تبزغ شمس الصباح...عندما ترى القمر فى ليله سهر...عندما ترى نجما يتلألأ فى السماء....عندما تعزف الطيور انغام لحن عذب...عندما تتمايل البحور على شطآنها.. وان سكنت ذكراى يوما خاطرك وهزمتك دموعك..فلا تتألم وتلوم القدر...فقط احمل لى زهره وضعها امام قبرى....واتركنى انا حيثما ارقد وانصرف....لا تعلم كم سأحب تلك الزهره...ستكون رفيقه لدربى الجديد...ستكون عالما باكمله تفتحت فيه...



ما بك يا عمرى ؟ اراك تضعف من جديد...فطالما كنت فارسي المغوار....اين ابتسامتك التى و قعت أنا من أول يوم فى غرامها ؟ أين صوتك الهامس الذى طالما كان يتغزل بى ؟ أين أنشودتك التى أطوق لسماعها ؟ ابتسم من اجلى لكى تروى وجهى الظمآن حياه....اعزف لى لحن الفراق على اوتار القيثاره...اكتب لى شعرا بحروف من ذهب...ابعث لى نفحه من روحك ...فتحيي قلبى الشهيد


اتذكر يوم كان الحظ حليفنا والتقينا؟؟....تعلقت عينى بعينك...وارتبكت يدى...فسقطت اغراضي....فاسرعت تحملها...كم خجلت حينها...ووددت لو اشكرك ولكن حماقتى....اسرعت مهروله اعبر الطريق....وكادت العربه تصدمنى...وقد كان بينى وبين الموت خطوه..ولكنك كنت منقذى...وتشابكت الاذرع بالاذرع ....ورايت فى عينيك نظره قلق....كم عشقت تلك النظره...ولكنى اسرعت ولملمت شتات نفسي وعبرت الطريق....فاذا بى التفت ..فاجدك تلتفت ايضا...وقد كانت المره الاولى التى اجد فيها قلبى يرتجف...وعدت الى منزلى..جلست هائمه على   فراشي...وقد ظل فى ذاكرتى نظره القلق...حتى غلبنى النعاس....وفى الصباح اذهب الى النافذه فأجدك صوب ناظرى هل يعقل هذا و كبف ؟ فأحضرت حقيبتى و نويت الذهاب للعمل .. تخاطبنى و لا أجب .. فتخبرنى أنك كنت تلاحق خطواتى الأمس حتى عرفت عنوان منزلى و أنك ترغب أن نلتقى اليوم فإذا به لقائنا الثانى ..فاندهش من جرأتك و يبدو على وجهى الغضب...فتخبرنى انك تحمل لى حديث جلل...وقد مضى الوقت سريعا ..وحان وقت الانصراف من العمل..وانا لم ازل حائره...هل امنح قلبى فرصه ليذق لذه الحب؟؟ ام اتمسك بمبدأى....ولكنه عقلى..اطاح بقلبى بعيدا وعدت الى منزلى...يقتلنى مصيرى غدا..


ومع صباح اليوم التالى....اسرعت الى النافذه ربما اجدك...ولكن لم اجدك...بل وجدت رساله ملقاه امام الباب....اسرعت اقرأها ...وحتى الان يا عمرى مازلت اتذكرها سطرا
بسطر:

محبوبتى//
لقد انتظرتك بالامس ...ولكنك لم تاتى....وكم ثقلت ثوانى العمر فى انتظارك....الامس كان قتيلا لانى لم ارى وجهك الملائكى...الشمس هربت من مجرتها ولم تشرق ذلك الصباح الزائف...السماء كانت غائمه لانها لم تحظى بابتسامه عينيك...ولكنى سانتظرك طال العمر او قصر...وساترك لكى  ذكرى من انسان يحبك بجنون


وقد انتظرتنى .....فحملنى قلبى اليك....وتعلمت ان الحب هو انت....وعشنا سويا قصه حب مبدأها التضحيه...بدايتها اللهفه..ونهايتها الخلود...والان انا من رحلت عن الحياه..فاسترك لك ذكرى من انسانه احبتك بجنون



No comments:

Post a Comment