
عذرًا سيدتى.. قد ولى عهدُ اللقاءات ِ
لن يعد بيننا موعد .. فما أنا و ما أنت ِ يا أعظم الأميرات ِ
أنتِ النجمة العالية تتلألأ فى زُرقة السماوات ِ
أنتِ الموجة العاتية تتمايل فى هوج المحيطات ِ
أنت ِ زهره العمر والحلم المستحيل وكل الأمنيات ِ
انت ِ وجهُ يداعبنى فى حلمى و اسمُ أردده فى ليلاتى
انت ِ نفسُ يجتاح أضلعى ويعزف أعذب النغمات ِ
أنت ِ حبُ يسرى بدمى وشمعه تنير لى الطرقات ِ
لك ِ وحدك أسرد أروع الخطابات ِ
لك ِوحدك يفيض القلب بالخفقات ِ
لك ِ وحدك الأمس والحاضر والآت ِ
أنت ِ وحدك.. فمن غيرك أود لو أشاطره الحياة
نعم لست مخيرا بحبك فأنا أسير تلك النظرات ِ
أسير تلك الهمسات ِ
أنا صريع الحب.. ظننته لا يفرق بين الأصول والجنسيات ِ
أنا المعذب انكوى حيًا بوَهَج اللوعات ِ
أنا الطريد يقتلنى الحنين لحُلو الأوقات ِ
أنا مناجى الصمت تهزمنى تلك العَبَرات ِ
فدعينى هنا وسط أدمعى أذكر أجمل اللحظات ِ
دعينى هنا ألملم شتات الروح وأزيف البسمات ِ
دعينى هنا أرثى عمرى الزائل وصوتى يكتنفه الآهات ِ
دعينى هنا.. فهنا سأحيا وهنا سأرقد يوم الممات ِ
و وداعًا يا اجمل الحبيبات ِ
وداعًا يا عشقى الأول.. وداعًا يا وطن الذكريات ِ
وداعًا يا رفيقه الدرب .. وداعًا يا ساكنه الأعماق
No comments:
Post a Comment